أيا من تجهلون كيف ينظم شعر الأبجدية
تعلمت شعر بأبجدية أبدية
تعلمت الحروف مع حركات فصلية
واعراب اللامنطقية
فجعلت الحياة شبه جملة منفية
ورسمت طريقي بألوان الرمادية
ثم لطختها بلمسات وردية
نعم .... عشقت الحياة العنفوانية
ولم أنسى القافية بل نظمت بحرا جديدا
من تقطيعات تصرفات صبيانية
وغنيته بلحن النرجسية
فنطق وسألني : أين تعلمت الأبجدية ؟
أجبته : من أين أبدا قصتي الجنونية
وحوار العيون أعظم قصة تاريخية
فقال : إذن علميني الصمت بنبرة صوتية
قلت : ليس قبل أن تجعلني فكرة حفرية
قال : وما أنت صانعة بها ؟؟!؟
قلت : أقودها بتهور على طريق الجنونية
قال : بل مهووسة بحياة نثرية ....
متهمة بجريمة مقضية ......
رفضت بعنف النظامية ....
أسرتني بأبدية .......
فجعلت مني مجنونها بأنانية ................
......................................................
بقلم : فتاة هداها القمر
ذات يوم عرفت أن خلف زرقة المحيط
تموت الشمس لتلد ذاتها بعد حين ....

ذات يوم عرفت أن رب العباد
زرع فيني قوتي .. وغرس فيك ضعفي
ذات يوم عرفت أن الحنين يظل يسرقني إليك رغم الألم
يجرني لنداء قلبك ...ورغم الكبرياء
يزداد ادماني بك ... رغم سخط البشر
ذات يوم عرفت أن الألم قاتل ابتساماتي
رغم ذلك ... أبتسم ليس شموخا مني
بل لأنني أدركت حبك لي ..
أما اليوم فقد عرفت جهلك بدقة رسمي للحب !؟
راجعت أوراق الذكريات بصمت ....
فقلت : لم يبصر بعد كم أنا أحبه !؟
عندما كنت أكتب فلا أجد كلماتك ..
كنت أقول : لم يبصر بعد كم أنا أحبه !؟
عندما أنتظر طيفك فلا يأتي
بأمل أقول : لم يبصر بعد كم أنا أحبه !؟
عندما عامدا تحدثني بأنثى غيري
باحتراق الكبرياء أقول : لم يبصر بعد كم أنا أحبه !!!؟
أما عندما تتصارع أفكاري بساحة أفكارك فتهلكني
ثم أرى فيك الانشغال بيأس أقول : لم يبصر بعد كم أنا أحبه !؟
كلما نظرت ...... ولم أراك
وأصغيت ...... فلم أسمعك
وبحثت ...... فلم أجدك
واحترقت .... فلم تأتي
كنت أصطبر وأقول : ذات يوم ستدرك كم أنا أحبك .......!؟
أحتاجك ... فتصر على الهروب ...؟؟؟!!!؟
وإن أنا هربت ........... تصر على البقاء ؟!؟
غدرتني ..... أحرقتني .... لتطمئن .................!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟
وعدت لأقول : ذات يوم سيبصر كم أنا أحبه
ومع صعوبة ذلك جئت أذكرك اليوم
أن خطانا معا مشيئة الخالق لم نرسمها وحدنا
فاجعل مسيرتك دوما بعونه ......
واصطبر على صمتي ........ !؟
فوحده لم تسرقه تماما مني بعد
ودعائي نحوك دوما :
أن يا رافع السماء بلا عماد
قد بدأنا الطريق معا
فاختتمه بنا معا .......
أما كلماتي قتيلة تناديك :
تعمق بها عل بعضا من نبضها يصلك
فتشعل بركانها بأعماقك
فتشبع بها غرورك
ولا تعد تنعتني بموت الشعور بعد الآن
...................................................................................
... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
!@@##$%^&___))*&^&^%$#@!#$^*)(|+|_()&%$@!ّّ@$^*(+؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!1
بكلمات نسيت معنى الحيرة
بكلمات تاهت عن القافية
بأسطر تمردت بقسوة قاضية
وعناوين اجتاحت ساحة الخبر
أقول لك ....
ان كذبك قتل مولود الحب فيني
رغم أن المشاعر لازالت على قيد الحياة
إلا أنها مرضت وأصابها التعب
مذ التقينا عرفت وقع الكذب فيني
سألتك العفو من يوم ...
أحس فيه الكذب في عينيك
فلا أعد أرحم نفسي .... ولا أعد قادرة على حبك من جديد
مع ذلك كان الكذب سلاحك ....
لتهميش قلب أحبك بصدق
وبعد كل شيء آمنت بك ...
وظننتك تقوى على الصدق معي ..
ولكني استيقظت الآن دون ادراك
ولا عجب ؟! فوحدهم من يعيشون الأحلام يصدمون بالواقع ؟.!؟
وبعد دهر ... عاش في كذب
أدركت الحقيقة ...
فيا من أسكنتك أضلعي ...
ما عاد هناك قلب يحويك بعد الآن
احتجزته وأقفلت أبوابه ... كما كان قبل حضورك
فابحث عن قلب يهوى الكذب
ويفتقد لى العنفوان ذاك دوني ...
يمنحك التسلية التي أنت تريد
فمهما اشتقت إليك ...
سأنتزعك من قلبي .. سأعدم شوقي
وحبي سأحرقه وأستطيع ....
لأبقى بعيدة عن دربك ....
فكبريائي لا يعترف ....
بأنه وحده عشقه لك مبرر يكفي
ولست أظنك تستطيع خلق مبرر يليق به
لتصديق عودتك .......
فارحل ....
فذكراك وحدها التي مازالت على قيد الحياة
وأعدك بأن زماني سيقتلها قريبا ........
لهفة الاحتـــضـار دعني ...... ولا تفتح أوراقي ..... أو أيا من دفاتري !! اتركني لألمي يذبحني ... وصمت الليل ببرده يعذني ... ارحل .... وابق بعيدا كما أنت بعيدا وإن مررت علي .... أو جاءتك أخباري .... أو أبصرت ألمي ...... فلا تشعر بالأسف تجاهي ... فذاك يرهق كبريائي ...!؟ وخبئ ندمك بعيدا عن العيون ... فليس هناك رقيق يسفك الدماء ببطء فقط واصل الهرب ..... واذكرني أو لا تذكرني .... فنسيانك وغدرك يد تمدها لي لأستقيم هددت أفكاري .... فلم تجرؤ على ذكرك ولكن أحلامي متمردة ؟؟!! أما آمالي ... فقد سرقت آخر حطام لها .... يوم رحيـلك لسـت أصدق ؟!! كيف تسرق الأيام من عمري وجودها ؟؟! لأراك الآن تمر مثلها تماما ... شابكا قلبك قبل يديك .... مع ضمير هــاء قد حصل ؟؟ قثد كنت هنــاك و أنـت تعلن حبـك لها وقد كنت هنـاك وأنـت تنثر أوراق ذكرياتي وكأنها خربشات طفلة متعبة ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!! أما الآن .... فلم أعد هنــا ولم تعد لي هنـا فقد عشقتها .....!! ولست بلوامة فقد منحتك .... مــا افتقر منه حـبي العظيم . فاخترت هلاكــي بسهولة !! وأبدعـت في اختيار الوسيلة ؟؟ حتى ما عدت أهوى وجودك فهو يستنزف ابتساماتي الضيقة ولم أعد أبحث بين أوراقك كما لطالما فعلت .... ليقيني بعد محاولات كثر ... أنها لن تحوي سوى حبر خيانتك .......؟! وقد صفته هي بكلمات الانتصار ........... فلو أن سيفا من سماء الكون يسقط بنصله على أفكاري التائهة فيقطعها ويدميها ..... لن أبالي حقا بما فقدت .... فقط أريد أن أنــــساك ......
<<Home






















